6 مايو 2013 - 19:30
القرضاوي يتدخل في الشأن الفلسطيني ويدعو امريكا الى ضرب سوريا

قررت بعض الفصائل الفلسطينية الاثنين عدم المشاركة في استقبال الشيخ "يوسف القرضاوي" لمواقفه السياسية الداعمة لامريكا والغرب لضرب سوريا والذي يصل غزة مساء غد الاربعاء في زيارته الاولى للقطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس منذ منتصف عام 2007 .

وفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء _ ابنا _  واكد "بسام الصالحي الامين العام لحزب الشعب الاثنين "ان قرار عدم المشاركة في استقبال القرضاوي جاء بسبب مواقفه السياسية والتي كان اخرها دعوة الغرب للتدخل العسكري في سوريا".

وتابع الصالحي قائلا :" القرضاوي لا يكف عن تقديم فتاوى وطروحات توتر الوضع في المنطقة، والتي كان اخرها دعوة الغرب لضرب سوريا، فبدل من ان يكون رجل دين يهتم بالحوار والسلام والوصول الى تسويات تحقن دماء السوريين يطالب الولايات المتحدة بان تقوم بغزو عسكري لسوريا".

واشار الصالحي الى تدخل القرضاوي في الشأن الفلسطيني، منوها الى انه بدل ان تكون مواقفه داعية لانهاء الانقسام الداخلي بين الفلسطينيين كانت تدفع باتجاه تعمق ذلك الانقسام، على حد قوله.

وكما اكد "محمود الزق" عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني رفض الجبهة المشاركة في استقبال القرضاوي خلال زيارته لغزة.

وأضاف الزق في تصريح "إننا تلقينا دعوة رسمية من حركة حماس للمشاركة في استقباله ولكننا أبلغناهم شكرنا للدعوة واعتذارنا عن المشاركة في استقباله".

وتابع "إن موقفنا هذا يعبر عن رفضنا لهذه الزيارة لقناعتنا بأنها تأتي في سياق محاولات البعض تكريس الانقسام والدفع صوب تأكيد كينونة سياسية مستقلة في غزة".

وفيما تواصل فصائل العمل الوطني الفلسطيني الاعتذار عن المشاركة في استقبال القرضاوي الزائر لغزة تستعد حركة حماس المسيطرة على القطاع لتنظيم مهرجان جماهيري مساء غد الأربعاء لاستقباله برفقة وفد من كبار علماء العالم الإسلامي والعربي.

والجدير بالذكر ان ئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين "يوسف القرضاوي" شكر الولايات المتحده الامريكيه، على دعمها للمتمردين والارهابيين الذين يقاتلون ضد الجيش السوري.

وقال القرضاوي في خطبة الجمعة في جامع عمر بن الخطاب بالعاصمة القطرية الدوحة "نشكر الولايات المتحدة الامريكية على تقديمها السلاح للمقاتلين بقيمه 60 مليون دولار، ونطلب المزيد ".

واضاف "امريكا تخاف على اسرائيل، وتخاف ان ينتصر المسلحون في سوريا ويذهبوا الى اسرائيل"، متسائلا "من اين جئتم بهذا الكلام؟".

حيث أصبح عند الشيخ القرضاوي الأسد ونظامه هما العدو للعرب وليس الكيان الصهيوني الغاصب لعقود من الزمن.

أية مفارقات غريبة يحملها وينادي بها هذا الرجل !!..

.................

انتهى / 232